* قوله قدس سره : « وقد تقدّم أنّه تعالى واحد وحدة حقّة » .
تقدّم في الفصل الرابع من المرحلة الرابعة .
* قوله قدس سره : « وتقدّم أن لا غنى للمعلول عن العلّة الفاعليّة » .
تقدّم في الفصل السادس من هذه المرحلة .
* قوله قدس سره : « فهو تعالى علّة تامّة في عين أنّه علّة فاعليّة » .
يجب أن يعكس القضيّة ، ويقول : « فهو تعالى علّة فاعليّة للكلّ في عين أنّه علّة تامّة ، وذلك لأنّه يريد إثبات فاعليّة الله تعالى للكلّ وانحصار التأثير والفعل بحقيقة معنى الكلمة فيه تعالى ، لذا يجب عكس القضيّة .
* قوله قدس سره : « وقد تقدّم أنّ العلّية في الوجود وهو أثر الجاعل » .
تقدّم في الفصل الأوّل من هذه المرحلة .
* قوله قدس سره : « وإنّ المعلول رابط بالنسبة إلى علّته » .
أي : رابط إلى علّته الفاعليّة .
* قوله قدس سره : « ولا حكم للمعلول إلّا وهو لوجود العلّة وبه » .
أي أنّ الإيجاد من المعلول ليس إلّا إيجاداً من علّته ، لأنّ الذي وجوده عين الربط ، يكون إيجاده عين الربط أيضاً ، لأنّ إيجاد الشيء ليس بأمر زائد على وجوده .
شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 103
مساهمون: الشيخ علي حمود العبادي
ص١٠٣