محتاجٌ في ذاتهِ ، وإلّا لكانتِ الحاجةُ عارضةَ ، وكانَ مستغنياً في ذاتهِ ، ولا معلوليّةَ معَ الاستغناءِ - فذاتُ الوجودِ المعلولِ عينُ الحاجةِ ، أي : إنّهُ غيرُ مستقلٍّ في ذاتهِ ، قائمٌ بعلّتهِ التي هيَ المفيضةُ لهُ .
ويتحصّلُ مِنْ ذلكَ : أنَّ وجودَ المعلولِ - بقياسهِ إلى علّتهِ - وجودٌ رابطٌ ، موجودٌ في غيرهِ ، وبالنظرِ إلى ماهيّتهِ - التي يطردُ عنها العدمَ - وجودٌ في نفسهِ جوهريٌّ أوْ عرضيٌّ ، على ما تقتضيهِ حالُ ماهيّتهِ .
شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 52
مساهمون: الشيخ علي حمود العبادي
ص٥٢