تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
القسم الثاني : المخالفون لقاعدة الواحد . وفيما يلي نشير باختصار إلى كلا القسمين :

القسم الأوّل : الموافقون لقاعدة الواحد

بعض المتكلّمين من قبيل الخواجة نصير الدين الطوسي « 1 » ، والمحقّق الأصفهاني ، والفاضل النوري ، والعلّامة السبزواري - على ما نقله الميرزا الآشتياني - آمنوا بقاعدة الواحد ، وفسّروا الواحد الصادر بالواحد النوعي « 2 » .

القسم الثاني : المخالفون لقاعدة الواحد

ذهب أكثر متكلّمي المسلمين إلى مخالفة قاعدة الواحد ، وقد بيّنوا هذه المخالفة بأشكال مختلفة في كتبهم وآثارهم ، من قبيل : نقد أدلّة الفلاسفة كما تقدّم ، وإقامة الدليل على جواز صدور الكثير من الواحد الحقيقي ، والإتيان بموارد نقضيّة لقاعدة الواحد . وحيث إنّنا ذكرنا مناقشتهم لأدلّة الفلاسفة ، نكتفي بعرض دليلهم على بطلان قاعدة الواحد ، وبيان ما قدّموه من موارد النقض للقاعدة .

أدلّة المخالفين لقاعدة الواحد

بعض المتكلّمين - المخالفين لقاعدة الواحد - حاول إقامة الدليل على بطلان قاعدة الواحد ، وجواز صدور الكثير من الواحد الحقيقي :

الدليل الأوّل

إنّ العقل لو تأمّل في قاعدة « الواحد لا يصدر منه إلّا واحد » ، لحكم بجواز صدور الكثير من الواحد الحقيقي ؛ وذلك لأنّ صدور الكثير من
هامش
( 1 ) انظر : شرح الإشارات والتنبيهات : ج 3 ص 686 ، النمط الخامس . ( 2 ) انظر : أساس التوحيد في قاعدة الواحد : ص 43 .