والحصول ، وإلّا لكان فيه تركيب أو له ماهيّة غير الوجوديّة [ 1 ] .
وقد مرّ أيضا أنّ الوجود إذا كان معلولا كان مجعولا بنفسه جعلا بسيطا وكان ذاته بذاته مفتقرا إلى جاعل وهو متعلّق الجوهر والذات بجاعله .
فإذا قد ثبت واتّضح أنّ الوجود إمّا تامّ الحقيقة واجب الهويّة وإمّا مفتقر الذات إليه متعلّق الجوهريّة . وعلى أيّ القسمين يثبت ويتبيّن أنّ وجود واجب الوجود غنيّ الهويّة عمّا سواه ، وهذا هو ما أردناه » [ 2 ] إنتهى .
هامش
( 1 ) وفي المصدر : « غير الموجوديّة » . وهو الصحيح .
( 2 ) راجع الأسفار 6 : 14 - 16 .