تقدّم [ 1 ] أنّها سيّالة الوجود ، ولا في شيء من أعراضها التابعة لموضوعاتها الجوهريّة في الحركة ، لقيامها بها .
نعم ، هناك سكون نسبيّ للموضوعات المادّيّة ربّما تلبّست به بالقياس إلى الحركات الثانية الّتي في المقولات الأربع العرضيّة : الكمّ والكيف والأين والوضع .
هامش
( 1 ) في الفصل الثامن من هذه المرحلة .