من التقابل بينهما إلّا التضادّ لا غير » [ 1 ] انتهى .
وفيه [ 2 ] : أنّهم شرطوا في التضادّ أن يكون بين طرفيه غاية الخلاف ، وليس ذلك بمحقّق بين السرعة والبطء ، إذ ما من سريع إلّا ويمكن أن يفرض ما هو أسرع منه ، وما من بطيء إلّا ويمكن أن يفرض ما هو أبطأ منه .
هذا في السرعة والبطء الإضافيّين . وأمّا السرعة بمعنى الجريان والسيلان فهي خاصّة لمطلق الحركة لا يقابلها بطء .
هامش
( 1 ) راجع الأسفار 3 : 198 .
( 2 ) كذا أجاب عنه المصنّف قدّس سرّه في تعليقته على الأسفار 3 : 198 - 199 .