الّتي يصدر لأجلها المعلول ) ، وتسمّيان : « علّتي الوجود » ، وسيأتي بيانها [ 1 ] .
وتنقسم أيضا إلى علل حقيقيّة وعلل معدّة [ 2 ] . وشأن المعدّات تقريب المادّة إلى إفاضة الفاعل بإعدادها لقبولها ، كانصرام القطعات الزمانيّة المقرّبة للمادّة إلى حدوث ما يحدث فيها من الحوادث .
هامش
( 1 ) في الفصول اللاحقة من الفصل السادس إلى الفصل الرابع عشر من هذه المرحلة .
( 2 ) وفي إطلاق العلّة على المعدّات نظر ، كما مرّ . بل لا علّة حقيقة إلّا العلّة الحقيقيّة الفائضة الّتي يخرج الأشياء من الليس إلى الأيس ومن كتم العدم إلى الوجود .