من الجانب الآخر ، وأثره أن لا يخلو الموضوع منهما معا ، سواء تعاورا عليه واحدا بعد واحد ، أو كان أحد الضدّين لازما لوجوده ، كالبياض للثلج والسواد للقار . [ 1 ]
ومن أحكامه أنّ الموضوع الّذي يتعاقبان عليه يجب أن يكون واحدا بالخصوص لا واحدا بالعموم ، إذ لا يمتنع وجود ضدّين في موضوعين وإن كانا متّحدين بالنوع أو الجنس .
هامش
( 1 ) القار والقير : مادّة سوداء تطلى بها السفن والإبل وغيرهما .