اين همه عكس مى و نقش مخالف كه نمود * يك فروغ رخ ساقى است كه در جام افتاد
اينكه ما به الاشتراك غير ما به الامتياز و بالعكس است ، مربوط به ماهيات و منوط به مفاهيم ذهنى است ، لذا حكما گفتهاند : ماهيات مناط كثرت هستند و ميانشان بينونت عزلى حاكم است . « 1 »
ج ) وحدت وجود و موجود :
طبق اين نظر كه مربوط به صوفيه و برخى از عرفاست ، تنها وجود خداوند واقعيت عينى را تشكيل مىدهد ، به عبارت ديگر ، در وجود ، يك واقعيت مطلق بيش نيست كه اين وجود قهرا مساوى وجوب وجود است ، چون ماهيت امرى اعتبارى است ، لذا آنچه از ماهيت و كثرت ماهوى فهميده مىشود ، ذهنى و اعتبارى است : « ليس فى الدار غيره ديّار » . اين نظر مورد تأييد حس ، عقل و شرع نيست و بنابر نظر حاجى سبزوارى ، اشكال و عيب و قدح بسيار دارد . « 2 » ملاصدرا در اين زمينه چنين بيانى دارد :
ما به وحدت و كثرت وجود گرايش داريم : « و مما يجب أن يعلم أن اثباتنا لمراتب الوجود المتكثرة . . . لا ينافى ما نحن بصدده . . . من اثبات وحدة الوجود و الموجود . . . و سنقيم البرهان القطعى على أن الوجودات و ان تكثرت . . . الا أنها من مراتب تعينات الحق الاول . . . لا أنها امور مستقلة » . « 3 »
د ) كثرت وجود و موجود :
اين نظر مربوط به مشائين و توحيد عامى است كه موجودات به تمام ذات مختلف هستند و رابطهء حضرت إله العالمين با عالم قطع مىشود ؛ يعنى بينونت عزلى حاكم است . برفرض ، آنها اصالة الوجود باشند ، ولى نتوانستند سنخيت ميان علت و معلول را كما هو حقه اثبات كنند .
هامش
( 1 ) . اصول فلسفه و رئاليسم ، ج 3 ، ص 48 - 50 .
( 2 ) . ملا هادى سبزوارى ، اسرار الحكم ، ص 30 .
( 3 ) . اسفار ، ج 1 ، ص 71 .