الفصل الحادي عشر في العلة الجسمانيّة
العلل الجسمانيّة متناهيّة أثرا ، من حيث العدّة و المدّة و الشدّة ، قالوا : لأنّ الأنواع الجسمانيّة متحركة بالحركة الجوهريّة ، فالطبائع و القوى التي لها منحلّة منقسمة إلى حدود و أبعاض ، كل منها محفوف بالعدمين محدود ذاتا و أثرا .
و أيضا ، العلل الجسمانيّة لا تفعل إلّا مع وضع خاص بينها و بين المادّة ، قالوا : لأنّها لمّا احتاجت في وجودها إلى المادّة ، احتاجت في إيجادها إليها ؛ و الحاجة إليها في الايجاد هي بأن يحصل لها بسببها وضع خاص مع المعلول ، و لذلك كان للقرب و البعد و الأوضاع الخاصّة دخل في تأثير العلل الجسمانيّة .
ترجمه و توضيح :
فصل يازدهم : علت جسمانى
اثر علل جسمانى از نظر تعداد ( كميّت ) و مدّت ( زمان ) و شدّت ( كيفيت ) متناهى است ( و براى اثبات اين نظريه ) گفتهاند : به جهت اينكه انواع جسمانى