ولمّا كان هذا العالم متحرّكا بجوهره سيّالا في ذاته ، كانت ذاته عين التجدّد والتغيّر ؛ وبذلك صحّ استناده إلى العلّة الثابتة ، فالجاعل الثابت جعل المتجدّد ، لا أنّه جعل الشيء متجدّدا ، حتّى يلزم محذور استناد المتغيّر إلى الثابت وارتباط الحادث بالقديم .
تمّ الكتاب والحمد للّه . ووقع الفراغ من تأليفه في اليوم السابع من شهر رجب من شهور سنة ألف وثلاث مائة وتسعين قمريّة هجريّة في العتبة المقدّسة الرضويّة على صاحبها أفضل السّلام والتحيّة .
* * *
بداية الحكمة ( تحقيق الزارعي السبزواري ) — صفحة 222
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٢٢