وبطلان ، لكن العقل يعتبر السلب طرفا للإيجاب فيرى عدم جواز اجتماعهما لذاتيهما .
وأمّا تقابل العدم والملكة ، فللعدم فيه حظّ من التحقّق ، لكونه عدم صفة من شأن الموضوع أن يتّصف بها ، فينتزع عدمها منه ، وهذا المقدار من الوجود الانتزاعيّ كاف في تحقّق النسبة .
* * *
بداية الحكمة ( تحقيق الزارعي السبزواري ) — صفحة 140
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٤٠