( الآخرة ) « 1 » ، إنه الموت الذي يصفه الباري عز وجل ، وليس الذي يعني التوقف عن الحركة والإحساس ، وزوال الحياة الظاهرية .
يقول اللّه سبحانه وتعالى :
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ
« 2 » .
إذ وصف الموت ب « الحق » « 3 » في إشارة إلى الأجل الثابت الذي هو حق إلهي .
وكذلك يقول :
هامش
( 1 ) قال الطبرسي في قوله تعالى :وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرىسورة النجم / 47 ، أي : الخلق الثاني للبعث يوم القيامة ، يعني عليه أن يبعث الناس أحياء للجزاء .
مجمع البيان ، الشيخ الطبرسي : 9 / 304 ، تفسير سورة النجم .
قال القرطبي في قوله تعالى :وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرىسورة النجم / 47 ، أي : إعادة الأرواح في الأشباح للبعث .
تفسير القرطبي ، القرطبي : 17 / 118 ، تفسير سورة النجم .
قال ابن منظور :وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرىسورة النجم / 47 ، أي : البعثة .
لسان العرب ، ابن منظور : 1 / 170 ، مادة « نشأ » .
( 2 ) سورة ق / 19 .
( 3 ) في المجمع : في تفسير قوله تعالى :وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّسورة ق / 19 ، قيل ، معناه :
جاءت سكرة الموت بالحق الذي هو الموت .
مجمع البيان ، الطبرسي : 9 / 240 ، تفسير سورة ق .
قال القرطبي : في تفسير قوله تعالى :وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّسورة ق / 19 ، قيل : الحق هو الموت ، سمي حقا إما لإستحقاقه وإما لإنتقاله إلى دار الحق .
تفسير القرطبي ، القرطبي : 17 / 12 ، تفسير سورة ق .