يرتكب عليها ذنب ، أرض ظاهرة مكشوفة ، لا يشاهد عليها أي نبات أو جبل ، كما خلقها اللّه تعالى مستوية أول مرة ، أما عرشه فيكون على الماء ، كما كان أول مرة ، قائما على العظمة والقدرة الإلهية « 1 » .
وليس هناك تناقض بين ما فهمناه عن نورانية الموجودات يوم القيامة ، والآيات التي تتحدث عن حرمان الكفار من النور ، مثل
وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ
« 2 » و
يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ
« 3 » و
وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى
« 4 » .
بينما قال اللّه تعالى عن المؤمنين :
يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ
« 5 » و
لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ
« 6 » و
كَمَنْ
هامش
( 1 ) عن الإمام علي بن الحسين عليه السّلام :يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً ( 9 ) وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراًسورة الطور / 9 - 10 ، يعني تبسط وتبدل الأرض غير الأرض ، يعني : بأرض لم تكسب عليها الذنوب بارزة ليس عليها جبال ولا نبات كما دحاها أول مرة ويعيد عرشه على الماء كما كان أول مرة مستقلا بعظمته وقدرته . . . الحديث .
تفسير القمي ، القمي : 2 / 252 ، تفسير سورة الزمر ، ماذا يعطي اللّه وليه في الجنان ، كيفية نفخ الصور .
( 2 ) سورة النور / 40 .
( 3 ) سورة الحديد / 13 .
( 4 ) سورة طه / 124 .
( 5 ) سورة الحديد / 12 .
( 6 ) سورة الحديد / 19 .