والجسمانيات « 1 » ، وعالم أسماء اللّه « 2 » ، وهما عالم العقل « 3 » وعالم المثال « 4 » .
هامش
( 1 ) قال اليزدي : الجسماني : عبارة عن الموجود الذي يكون تابعا لوجود الأجسام ، وهو لا يتحقق ولا يبقى مستقلا عنها ، وأهم ميزة له أنه يقبل الانقسام تبعا للجسم .
المنهج الجديد في تعليم الفلسفة ، اليزدي : 2 / 129 ، القسم الخامس المجرد والمادي ، الدرس الحادي والأربعون المجرد المادي ، خصائص الجسمانيات والمجردات .
( 2 ) قال الطبرسي في تفسير قوله تعالى :لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنىسورة طه / 8 ، أي : الأسماء الدالة على توحيده ، وعلى إنعامه على العباد ، وعلى المعاني الحسنة .
مجمع البيان ، الطبرسي : 7 / 8 ، تفسير سورة طه .
قال السبزواري : سمى العرفاء ، أسماء اللّه أرباب الأنواع .
شرح الأسماء الحسنى ، السبزواري : 1 / 264 .
( 3 ) قال أفلاطون : عالم العقل : فيه المثل العقلية والصور الروحانية .
الملل والنحل ، الشهرستاني : 2 / 89 ، الباب الثاني الفلاسفة ، الفصل الأول الحكماء السبعة ، 7 رأي أفلاطون الإلهي .
قال السبزواري : عالم العقل : هو دار اليقين .
شرح الأسماء الحسنى ، السبزواري : 1 / 132 .
قال الطباطبائي : عالم العقل ثالث العوالم : وهو فوق عالم المثال وجودا ، وفيه حقائق الأشياء وكلياتها من غير مادة طبيعية ولا صورة وله نسبة السببية لما في عالم المثال .
الميزان في تفسير القرآن ، الطباطبائي : 11 / 271 ، تفسير سورة يوسف ، المنامات الحقة .
( 4 ) قال المجلسي : عالم المثال : عالم متوسط بين عالمي الحس والعقل ، له صور جسمانية موجودة ، وهي قائمة بذاتها معلقة لا في محل ولا في مكان ، لها مظاهر كالمرآة في الصور المرئية المرآتية والخيال في الصور الخيالية .
إن أشخاص هذا العالم صور مثالية ، وأشباح برزخية ، مجردة عن الطبائع والمواد نورانية .
قال القيصري في شرح الفصوص : العالم المثالي : هو عالم روحاني من جوهر نوراني شبيه -