البرزخ « 1 » هناك عالمان يقعان بين عالم الجسم « 2 » ،
هامش
( 1 ) البرزخ : ما بين كل شيئين . والميت في البرزخ ، لأنه بين الدنيا والآخرة .
البرزخ : أمد ما بين الدنيا والآخرة بعد فناء الخلق .
يقال البرزخ : فسحة ما بين الجنة والنار .
كتاب العين ، الفراهيدي : 4 / 338 ، مادة « برزخ » .
البرزخ : ما بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلى البعث ، فمن مات فقد دخل البرزخ .
الصحاح ، الجوهري : 1 / 419 ، مادة « برزخ » .
وأما تعريف البرزخ اصطلاحا قال الجرجاني : العالم المشهور بين عالم المعاني المجردة والأجسام المادية . والعبادات تتجسد بما يناسبها إذا وصلت اليه ، وهو الخيال المنفصل .
وقال أيضا ، البرزخ : هو الحائل بين الشيئين . ويعبر به عن عالم المثال ، أعني الحاجز من الأجسام الكثيفة وعالم الأرواح المجردة ، أعني الدنيا والآخرة .
التعريفات ، الجرجاني : 31 ، الباء ، مادة « برزخ » .
( 2 ) قال المازندراني : عالم الخلق : وهو عالم الجسم والجسمانيات .
شرح أصول الكافي ، المازندراني : 3 / 124 .
قال اليزدي : الجسم : جوهر ذو امتداد في ثلاث جهات ، ولازم ذلك أنه :
أولا : قابل للتقسيم إلى ما لا نهاية في كل واحدة من الجهات الثلاث . ثانيا : هو ذو مكان . ثالثا :
قابل للإشارة الحسية . رابعا : له امتداد زماني .
المنهج الجديد في تعليم الفلسفة ، اليزدي : 2 / 129 ، القسم الخامس المجرد والمادي ، الدرس الحادي والأربعون المجرد المادي ، خصائص الجسمانيات والمجردات .