تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم قرآن در تفسير الميزان و آثار علامه طباطبايى ( قده ) ( فارسى ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
كرد ، اين مصلحت جاى خود را به مصلحتى ديگر داد ، و آن جنگيدن و كشتن ، و يا جزيه گرفتن از آنان بود . و اتفاقا در هردو مسأله آيه قرآن طورى نازل شده كه هرخواننده مىفهمد حكم در آيه به زودى منسوخ مىشود ، و مصلحت آن حكم دائمى نيست ، بلكه موقت است ، درباره مسأله اولى مىفرمايد :
وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ ، فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ ، فَإِنْ شَهِدُوا ، فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ ، حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ ، أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا
« 1 » كه جمله اخير به خوبى مىفهماند كه حكم زندانى كردن موقت است ، پس اين حكم تازيانه و سنگسار ، از باب تناقض‌گويى نيست . و در خصوص مسأله دوم مىفرمايد :
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ، لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ، مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ، فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا ، حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ
« 2 » كه جمله اخير دليل قاطعى است بر اين‌كه كه مصلحت عفو و بخشش موقتى است ، نه دائمى .

تحدى قرآن به بلاغت

يكى ديگر از جهات اعجاز كه قرآن كريم بشر را با آن تحدى كرده ، مسأله بلاغت قرآن است ، و در اين‌باره فرموده :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ ، قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ ، وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ، فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ ، وَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، فَهَلْ أَنْتُمْ
هامش
( 1 ) . سوره نساء : 15 . ( 2 ) . سوره بقره : 109 .