مرقد إبراهيم بن الحسن عليهما السلام « 1 » / د . سعاد ماهر
لقد تعدّدت أسماء هذا المسجد ، فقد عُرف قديماً بمسجد التبر ، ومسجد الجميزة ، ومسجد التبريز . وتسمّيه العامة : مسجد التبن ، أمّا الاسم الذي يعتمد على أسانيد تاريخية صحيحة ، فهو مسجد تبر أو مسجد إبراهيم .
أمّا بالنسبة لإبراهيم المقصود بالذكر هنا ، فهو إبراهيم الجواد ابن عبداللَّه الملقّب بالكامل ابن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن السبط ابن الإمام علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم .
ويقول المقريزي : « إنّ الخليفة المنصور قتله سنة خمس وأربعين ومائة ، وأرسل رأسه إلى مصر ، فنصبت في المسجد الجامع العتيق ( جامع عمرو ) « 2 »
ويضيف أبو المحاسن : « أنّ إبراهيم رحمه الله ، كان ضحية الطمع والجشع ، نشأ في بلدة « باغمرى » من أعمال الكوفة » . ويصف كيف جاءت الرأس إلى مصر ، فيقول :
« وبينما الناس في ذلك قدم يزيد برأس إبراهيم بن عبداللَّه ، فنُصب في المسجد أياماً ،
هامش
( 1 ) . مقتبس من كتاب « مساجد مصر وأولياؤها الصالحون » مطبوع في خمسة مجلّدات ، ط . المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - القاهرة .
( 2 ) . خطط المقريزي 4 : 271 .