احساس مسؤوليت و تصميم بر انجام وظيفهء اجتماعى و لزوم مديريت صالح در جامعه و امثال اينها اشتباه مىشود . در حديث آمده است : « آخِرُ ما يَخْرُجُ مِنْ قُلُوبِ الصِّدِّيقينَ حُبُّ الْجاه ؛ آخرين چيزى كه از محبت دنيا از قلب مؤمنان راستين خارج مىشود ، جاهطلبى است » .
اين حديث به خوبى نشان مىدهد كه تا چه حد اين رذيلهء اخلاقى خطرناك است .
لازم به يادآورى است كه اين صفت ، پيوند نزديكى با رياكارى و تكبر و عُجب و خودپسندى دارد كه گاه به همين جهت اشتباه مىشود ، با اين اشاره به آيات قرآن باز مىگرديم ، و چهرههايى از جاهطلبى و عواقب آن را در قرآن مجيد ، مورد بررسى قرار مىدهيم :
1 - در ماجراى سامرى كه در سورهء طه از آيهء 85 تا 98 آمده است استفاده مىشود كه مسألهء جاهطلبى او سبب گمراهى خودش و گمراهى گروه كثيرى از بنى اسرائيل ، و بر باد رفتن جمع عظيمى از آنها شد . « قالَ فَانَّا قَد فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ اضَلَّهُمُ السَّامِرِىُّ . . . فَاخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا الهُكُمْ وَ الهُ مُوسَى فَنَسِىَ . . . قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِىُّ - قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ اثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَ كَذلِكَ سَوَّلَتْ لِى نَفْسِى » « 1 » .
2 - وَ اذْ قُلْتُمْ يا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَاخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَ انْتُمْ تَنْظُرُونَ . ( بقره - 55 )
وَ قالَ الَّذِيْنَ لا يَرْجُوْنَ لِقائَنا لَوْلا انْزِلَ عَلَيْنا الْمَلائِكَةُ اوْ نَرَى رَبَّنا لَقَد اسْتَكْبَرُوا فى انْفُسِهِمْ وَ عَتَوْا عُتُوّاً كَبِيراً . ( فرقان - 21 )
هامش
( 1 ) . طه ، آيات 85 و 88 و 95 و 96 .