ومنها : ما روي عنهم : « لنا الخُمْس ، ولنا الأنفال ، ولنا الجمعة ، ولنا صفو المال » « 1 » .
ومنها النبويّ : « أربع إلى الولاة : الفيء ، والحدود ، والجمعة ، والصدقات » « 2 » .
ومنها النبويّ الآخر : « إنّ الجمعة والحكومة لإمام المسلمين » « 3 » ، على المعنيين في الحكومة من القضاء أو رئاسة الدولة الإسلاميّة .
وإنّما لا يمكن الاعتماد عليها لأنّ إرسالها وعدم ثبوت كون عمل الأصحاب جابراً للخبر الضعيف مانعٌ عن ذلك ، بالإضافة إلى عدم ثبوت اعتماد الأصحاب عليها اعتماداً يوجب الانجبار ، وذلك بحيث أفتوا على طبقها ، ومجرّد ذكرهم لها لا يعني عملهم بها فيما لو كانت وحدها ، كما سبق أن قلنا .
ويلحق بهذه الطائفة أيضاً حسنة محمّد بن مسلم ، قال : سألتُه عن الجمعة ، فقال : « بأذانٍ وإقامةٍ يخرج الإمام بعد الأذان ، فيصعد المنبر
ويخطب . . . » الحديث « 4 » .
بدعوى أنّ المقصود بالإمام هو السلطان العادل .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) المصدر نفسه .
( 4 ) الكافي 424 : 3 ، باب تهيئة الإمام للجمعة وخطبته . . . ، الحديث 7 ، عوالي اللئالي 98 : 3 ، باب الصلاة ، الحديث 118 ، ووسائل الشيعة 313 : 7 ، الباب 6 من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الحديث 7 .