إثارتها واستفزازها على طول خطّ العمل الإصلاحي .
و ) التعامل بعقليّة اجتماعيّة بعيداً عن الحَدِّيَّة الرياضيّة .
ز ) تطوير أساليب العمل وعدم الجمود على أساليب الماضين .
نشاطه الاجتماعي والسياسي
شارك السيّد الشهيد الصدر الأوّل قدس سره في الاجتماع التأسيسي الأوّل لحزب الدعوة الإسلاميّة المنعقد بتاريخ 17 / ربيع الأوّل / 1377 ه - ، وفي اجتماعه الثاني المنعقد في صيف 1958 م ، وكتب كثيراً من النشرات الأيديولوجيّة الأُولى التي اعتمدها الحزب ، كما كتب أُسس الحكم الإسلامي التي راح الحزب يدرّسها ، إلَّا أنَّه قدس سره ترك العمل مع الحزب المذكور لأُمورٍ معروفة .
بعد تشكيل ( جماعة العلماء في النجف الأشرف ) سنة 1378 ه - بهدف مقاومة الغزو الثقافي الذي اجتاح العراق وتجذير المفاهيم الإسلاميّة في المجتمع العراقي ، كتب السيّد الشهيد الصدر المنشورات الثقافيّة التي كانت الجماعة تنشرها ، وتصدّى لتأليف كتاب فلسفتنا بطلب من المرجع السيّد محسن الحكيم قدس سره بعد أن ازداد توغّل الشيوعيّة في العراق ، وأتبعه بكتاب اقتصادنا ، وهو من محاسن ما صنّفه المسلمون في طول تاريخهم .
شارك في ولادة مجلّة ( الأضواء الإسلاميّة ) سنة 1379 ه - ، وكان له دورٌ كبيرٌ في إنجاحها والإشراف على ما يُكتب فيها ، وكتب فيها مجموعة من الافتتاحيّات الفكريّة بعنوان كلمتنا إلى أن توقّف عن ذلك ابتداءً من عددها السادس نتيجةً للضغوط التي مورست عليه من قبل بعض العلماء .