ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ فجعل الكفر هنا بمثابة الشرك ؟ وان كان من الكفر فهل القائل بذلك وهم الكثرة بزماننا هم كتابيون أم لا ؟
بسمه تعالى : الكفر هو أية عقيدة ضالة وغير صحيحة سواء كانت شركا أو لا ، والقرآن في هذه الآيات ينص على إنها كفر وهو صادق فيما يقول . ومن المعلوم إن كلتا العقيدتين المذكورتين هي من عقائد النصارى وهم كتابيون .
س 37 : قوله تعالى : إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ 3 فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ هناك رواية تنسب إلى أمير المؤمنين ( ع ) تقول بأن هذه الليلة النصف من شعبان فما مدى صحة هذه الرواية .
بسمه تعالى : رواية ضعيفة .
س 38 : قال تعالى : وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا . ما هي حدود الزينة الظاهرة وهل الخاتم والأساور والقلادة والحناء في اليد منها ؟
بسمه تعالى : ليس شيء من ذلك إطلاقا . وإنما المراد الحسن الخلقي يعني الجمال كما خلقه الله وذلك إذا لم يثر فتنة نوعية .
الرسالة الإستفتائية — صفحة 144
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٤٤