مسائل في تفسير القرآن الكريم
س 35 : ما هو تفسير قوله تعالى - الراجح والصحيح عند سماحتكم - في آية 101 من سورة النحل وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ؟
بسمه تعالى : المراد من هذه الآية هنا أحد ثلاث معاني : أما آيات القرآن أو الآيات الآفاقية أو الآيات الأنفسية وكل منها قابلة للتبديل أما الآيات القرآنية فكما قال تعالى مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أو نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أو مِثْلِهَا وأما الآيات الآفاقية فهي كثيرة جداً كتبديل الحر إلى البرد والمطر إلى صحو . وأما الآيات الأنفسية فهي دائمة الحدوث كتبديل الغضب إلى الرضا والحزن إلى الفرح وغير ذلك . غير أن الظاهر إن تهمة الافتراء مربوطة بالآيات القرآنية لا غير .
س 36 : قال الله سبحانه وتعالى لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ