بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الأطهار
إلى سماحة ولي أمر المسلمين وآية الله في العالمين زعيم الحوزة العلمية الأمام السيد محمد الصدر - دام ظله -
سيدي الوالد المفدى : - لا يخفى على سماحتكم ما يعيشه أبناء قطرنا العزيز من شدة وطأة الحصار الظاهري منه والباطني الظالم الذي تفرضه كل القوى الظالمة في العالم بمختلف انتماءاتها وأهدافها وأماكنها . فالهدف واحد ، ألا وهو إضعاف روح الدين القيم دين الإسلام الحنيف . فإنهم على كل حال أناس ظلمة كفرة أدعياء لا يلاموا على نهجهم بشكل أو بآخر . لكن هنا الأدهى والأمر . . . . . . ! !
فإن العدو لو عاداك فلا غريب في الأمر ، لكن لو عاداك وظلمك أخاك وابن وطنك وابن محافظتك وابن محلتك فإنه أمرٌ مرير صعب الاحتمال والقبول . وبشكل أوضح . . . . . . *
بعض أصحاب الصيدليات . . الذين استلوا سيوفهم المدماة بآهات وآلام الملايين من أبناء شعبنا المظلوم ، لكي يكونوا جبهة داخلية لمحاربة الأسرة المؤمنة مستغلين الوضع المأساوي لكي يستفادوا ويربحوا على حساب شعبهم وأهلهم .
سيدي الوالد المفدى : - عذراً للإسهاب لكن الجرح مرير والكلام كثير وإنا لله وإنا إليه راجعون
سيدي ما حكم هؤلاء وأشباه البشر . هل يحل لهم ما يكسبون . وهل إذا أراد أحدهم على فرض ، التخميس . فهل يصح منه - أدامكم الله عزاً وفخراً -
بسمه تعالى :
إذا كان فيه تأثير في عدم وصول الدواء إلى المرضى كان حراماً . وإلا توقف على إذن الحاكم الشرعي . ويجب دفع الخمس الفوري منها
ولدكم الداعي لكم بالتوفيق
مهند الأسدي الكربلائي
9 رمضان المعلى 1418 ه -
الفتاوى الخطية — صفحة 218
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢١٨