تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
برآستان فنا دل منه كه جاي دگر برأي نزهت تو بر كشيده اندقصور روى شيخنا المفيد ( ره ) في الارشاد انه كان أمير المؤمنين عليه السلام ينادي في كل ليلة حين يأخذ الناس مضاجعهم بصوت يسمعه كافة من في المسجد ومن جاوره من الناس : تزودوا ( تجهزوا خ ل ) رحمكم الله فقد نودي فيكم بالرحيل وأقلوا العرجة على الدنيا ، وانقلبوا بصالح ما يحضر كم ( بحضرتكم خ ل ) من الزاد ، فان أمامكم عقبة كؤدا ، ومنازل مهولة ، لابد من الممر بها ، والوقوف عليها . ( الفارسي ) أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفسوي النحوي ، فارس ميدان العلم والأدب ، والذي ينسل إلى فضله من كل حدب ، المرجوع إلى تحقيقاته الرشيقة في الكتب الأدبية ، والقواعد العربية ، ولد بمدينة فسا سنة 288 ( حرف ) وقدم بغداد واشتغل بها سنة 307 ، وكان إمام وقته في علم النحو ، وأقام بحلب عند سيف الدولة بن حمدان مدة ، وكان قدومه عليه في سنة 341 وجرت بينه وبين المتنبي مجالس . قال الخطيب : وعلت منزلته في النحو حتى قال قوم من تلامذته هو فوق المبرد ، وأعلم منه . وصنف كتبا عجيبة حسنة لم يسبق إلى مثلها ، واشتهر ذكره في الآفاق وبرع له غلمان حذاق مثل عمان بن جني وعلي بن عيسى الشيرازي وغير هما وخدم الملوك ونفق عليهم ، وتقدم عند عضد الدولة . قال التنوخي : سمعت أبي يقول : سمعت عضد الدولة يقول : أنا غلام أبى علي النحوي الفسوي في النحو ، وغلام أبى الحسين الرازي الصوفي في النجوم
الكنى والألقاب — صفحة 6 | الشيخ عباس القمي