تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
واستاذنا المولى محمد باقر بل سائر الفضلاء الأعيان الذين كانوا قبل هذه الطبقة كانوا من تلامذته وأخذوا عنه الفقه والحديث والتفسير ، وأجيزوا عنه في الرواية وآثاره كثيرة جدا ولو لم يكن له أثر غير ولده المبرور لكان يكفيه فضلا عن سائر فضلاء عصره الذين صاروا ببركته علماء الدين . ومصنفاته كثيرة ، ، منها شرحاه العربي والفارسي على كتاب من لا يحضره الفقيه وكل منهما يزيد على مائة ألف بيت . وارتحل إلى جوار رحمة الله تعالى في سنة 1070 وأنشد بعضهم في تاريخه : ( أفسر شرع اوفتادوبي سروپا گشت فضل ) إنتهى استفاد العلم من شيخ الاسلام والمسلمين الشيخ بهاء الدين العاملي والعلامة الزاهد المقدس الورع المولى عبد الله الشوشتري ، وبعد فراغه من التحصيل أتى النجف الأشرف واشتغل بالرياضيات ، وتهذيب الأخلاق ، وتصفية الباطن وله مكاشفات ومنامات حسنة ليس مقام نقلها . وأبوه المولى مقصود علي كان بصيرا ورعا مروجا لمذهب الاثني عشرية ، له أبيات رائقة بديعة ، ولحسن محاضرته وجودة مجالسته سمي بالمجلسي وتخلص به فصار هذا لقبا في هذه الطائفة الجليلة والسلسلة العلية . وكانت أم المولى محمد تقي عارفة مقدسة صالحة ، بنت العالم الجليل كمال الدين درويش محمد بن الشيخ حسن العاملي ثم النطنزي ثم الأصفهاني من أكبر ثقات العلماء ، يروى عن المحقق الشيخ علي الكركي . وعن مناقب الفضلاء قال : وهذا المولى كمال الدين ( ره ) من أهل العبادة والزهادة ، وهو مدفون في نطنز وله قبة معروفة . وقال الشيخ يوسف البحراني : انه أول من نشر الحديث في الدولة الصفوية بأصفهان .