ولما كبر سكن القرية ولذا يقال لولده العريضية إنتهى .
ثم اعلم أن مجد الدين المذكور ليس السيد مجد الدين الحسيني صاحب زينة
المجالس فإنه معاصر لشيخنا البهائي واسمه السيد محمد الملقب بالمجدي .
( المجدويه )
أبو الفضل أحمد بن أبي بكر الخازراني النحوي الأديب صاحب شرح المفضل
وغيره ، توفى سنة 620 ( خك ) .
( المجلسي )
إذا أطلق فهو شيخ الاسلام والمسلمين ، مروج المذهب والدين ،
الإمام العلامة المحقق المدقق محمد باقر بن محمد تقي بن المقصود علي المجلسي
قدس الله تعالى أرواحهم .
قال شيخنا صاحب المستدرك : لم يوفق أحد في الاسلام مثل ما وفق هذا
الشيخ المعظم والبحر الخضم والطود الأشم من ترويج المذهب وإعلاء كلمة الحق
وكسر صولة المبتدعين ، وقمع زخارف الملحدين ، وإحياء دارس سنن الدين
المبين ، ونشر آثار أئمة المسلمين بطرق عديدة وأنحاء مختلفة اجله وأبقاها
التصانيف الرائقة الأنيقة الكثيرة التي شاعت في الأنام وينتفع بها في آناء الليل
والأيام ، العالم والجاهل والخواص والعوام ، والعجمي والعربي مع ما خرج من
مجلسه جماعة كثيرة من الفضلاء .
وصرح تلميذه الاجل الا ميرزا عبد الله الأصبهاني في ( ض ) انهم بلغوا
إلى ألف نفس ، وفي اللؤلؤة والروضة البهية في ترجمته وهذا الشيخ لم يوجد
في عصره ولا قبله قرين في ترويج الدين وإحياء شريعته سيد المرسلين صلى الله عليه وآله
بالتصنيف والتأليف ، والأمر والنهي وقمع المعتدين والمخالفين من أهل الأهواء
والبدع سيما الصوفية والمبدعين .
الكنى والألقاب — صفحة 147
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٤٧