كاظم السبتي وغيرهما :
وما كان قيس هلكه هلك واحد * ولكنه بنيان قوم تهدما
( اللساني )
الشاعر المشهور ، أصله من شيراز ، ولكن أكثر أوقاته كان في بغداد وتبريز
له اشعار كثيرة تنوف على مائة ألف بيت ، له قصائد في مدح أمير المؤمنين عليه السلام
منها قصيدة نظمها في طريق زيارته سلام الله عليه ، أولها :
ميرسم ازگرد رآه رقص كنان چون صبا
باد جنون دردماغ عاشق سردرهوا
برسر من ريخته سنگ حصار ستم
بررخ من ببخته گرد ديار بلا
وله :
گربند لساني گسلد از بغدش * درخاك شود وجود حاجتمندش
بالله كه زمشرق دلش سرنزند * جزمهر علي ويازده فرزندش
توفى بتبريز سنة 940 ، ودفن في مقبرة سرخاب .
( الماجشون )
القرشي مولى آل المنكدر أبو يوسف يعقوب بن أبي سلمة التيمي المدني
سمع ابن عمر وعمر بن عبد العزيز ومحمد بن المنكدر ، وهو الذي روى ابن خلكان
عن ابنه أنه قال : عرج بروح الماجشون فوضعناه على سرير الغسل فرأى الغسال
عرقا يتحرك في أسفل قدمه فأخر امره ، فمكث ثلاثا على حاله ثم استوى جالسا
فقال ائتوني بسويق فأتى به فشربه فقالوا : أخبرنا ما رأيت ؟ قال نعم خرجت
روحي إلى السماوات حتى انتهيت إلى السماء السابعة ، فقيل له : من معك ؟ قال
الماجشون فقيل له : لم يؤذن له بعد بقي من عمره كذا وكذا ، ثم هبط بي
الكنى والألقاب — صفحة 127
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٢٧