تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
كاظم السبتي وغيرهما : وما كان قيس هلكه هلك واحد * ولكنه بنيان قوم تهدما ( اللساني ) الشاعر المشهور ، أصله من شيراز ، ولكن أكثر أوقاته كان في بغداد وتبريز له اشعار كثيرة تنوف على مائة ألف بيت ، له قصائد في مدح أمير المؤمنين عليه السلام منها قصيدة نظمها في طريق زيارته سلام الله عليه ، أولها : ميرسم ازگرد رآه رقص كنان چون صبا باد جنون دردماغ عاشق سردرهوا برسر من ريخته سنگ حصار ستم بررخ من ببخته گرد ديار بلا وله : گربند لساني گسلد از بغدش * درخاك شود وجود حاجتمندش بالله كه زمشرق دلش سرنزند * جزمهر علي ويازده فرزندش توفى بتبريز سنة 940 ، ودفن في مقبرة سرخاب . ( الماجشون ) القرشي مولى آل المنكدر أبو يوسف يعقوب بن أبي سلمة التيمي المدني سمع ابن عمر وعمر بن عبد العزيز ومحمد بن المنكدر ، وهو الذي روى ابن خلكان عن ابنه أنه قال : عرج بروح الماجشون فوضعناه على سرير الغسل فرأى الغسال عرقا يتحرك في أسفل قدمه فأخر امره ، فمكث ثلاثا على حاله ثم استوى جالسا فقال ائتوني بسويق فأتى به فشربه فقالوا : أخبرنا ما رأيت ؟ قال نعم خرجت روحي إلى السماوات حتى انتهيت إلى السماء السابعة ، فقيل له : من معك ؟ قال الماجشون فقيل له : لم يؤذن له بعد بقي من عمره كذا وكذا ، ثم هبط بي