قال السيوطي على ما حكي عنه : لا زمته أربع عشرة سنة فما جئته من
مرة إلا وسمعت من التحقيقات والعجائب ما لم أسمعه قبل ذلك ، له مؤلفات أكثرها
مختصرات ، توفي سنة 879 .
والكافيجي : مخفف الكافية جي ، لقب به لكثرة اشتغاله بكتاب
الكافية في النحو .
( الكافي الأوحد )
أبو العباس أحمد بن إبراهيم الضبي الوزير بعد الصاحب بن عباد
لفخر الدولة الديلمي .
ذكره الثعالبي فقال على ما يحكى عنه : هو جذوة من نار الصاحب ونهر
من بحره ، وخليفته النائب منابه في حياته ، القائم مقامه بعد وفاته .
وكان الصاحب استصحبه منذ الصبا ، واجتمع له فيه الرأي والهوى واصطنعه
لنفسه ، وأدبه بآدابه ، وقدمه بفضل الاختصاص على سائر صنائعه وندمائه وخرج
به صدرا يملأ الصدور كمالا ، ويجري في طريقه ترسما ، وفي ذرى المعالي ترقلا ،
ويحقق قول أبى محمد الخازن فيه من قصيدة :
تزهي بأترابها كما زهيت * ضبة بالماجد ابن ماجدها
سماؤها شمسها غمامتها * هلالها بدرها عطاردها
يروى كتاب الفخار أجمع عن * كافي كفاة الورى وواحدها
إنتهى
وله اشعار كثيرة منها قوله في أمير المؤمنين ( ع ) :
لعلي الطهر الشهير * مجد أناف على ثبير
صنو النبي محمد * ووزيره يوم الغدير
وجليل فاطمة ووالد
د شبر وشبير
الكنى والألقاب — صفحة 106
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٠٦