الرواية لجماعة منهم السيد الفاضل الأمير محمود بن فتح الله الحسيني الكاظمي النجفي
صاحب الرسالة في تقسيم الأخماس في هذه الأزمان ، ومقالات في الرجعة ،
والأحاديث المتعلقة بها ، ورسالة في صعود جثة الامام إلى السماء من بعد ثلاثة
أيام ، وغير ذلك إنتهى .
( الفاضل السيوري )
ويقال له أيضا ( الفاضل المقداد ) هو الشيخ الأجل أبو عبد الله المقداد
ابن عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد السيوري الحلي الأسدي الغروي ، كان
عالما فاضلا فقيها محققا مدققا .
له كتب منها شرح نهج المسترشدين في أصول الدين ، وكنز العرفان في
فقه القرآن ، والتنقيح الرايع في شرح مختصر الشرائع ، وشرح الباب الحادي
عشر ، وشرح مبادئ الأصول ، وشرح ألفية الشهيد ، ونضد القواعد رتب
فيه قواعد الشهيد ( ره ) وشرح فصول الخواجة نصير الدين واللوامع في الكلام
إلى غير ذلك .
( يروى ) عن الشيخ الشهيد محمد بن مكي العاملي قدس سره ويروى عنه
محمد بن شجاع القطان الحلي ، كان فراغه من شرح نهج المسترشدين سنة 792
وأجاز لبعض تلاميذه في ج 2 سنة 822 ، توفى سنة 726 ( ضكو ) .
( والسيوري ) بضم السين مع الياء المخففة التحتانية نسبة إلى سيور ، وهي
قرية من قرى الحلة .
قال ( ضا ) في ذيل ترجمة هذا الفاضل الجليل : هذا ومن جملة ما يحتمل
عندي قويا هوان تكون البقعة الواقعة في برية شهروان بغداد المعروفة عند أهل
تلك الناحية بمقبرة مقداد مدفن هذا الرجل الجليل الشأن .
الكنى والألقاب — صفحة 10
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٠