أحوط استحباباً . ولا يكون مجزياً في غيرها على الأحوط وجوباً .
ومنها : رفع اليدين عند التكبير .
ومنها : أن يرفع الإمام صوته بالتكبير والأدعية .
ومنها : اختيار المواضع التي يكثر فيها الاجتماع .
ومنها : اختيار المواضع المقدسة كالمساجد والمراقد .
ومنها : أن تكون الصلاة بالجماعة .
ومنها : أن يقف المأموم خلف الإمام .
ومنها : الاجتهاد في الدعاء للميت المؤمن والمؤمنين ولو بزيادات على الدعاء ينشؤها من عنده .
ومنها : أن يقول قبل الصلاة : الصلاة ثلاث مرات .
ومنها : أن يقف المصلي لا سيما الإمام في مكانه حتى ترفع الجنازة .
ومنها : أن يقول بعد الصلاة : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار .
الفصل السابع : في التشييع
يتسحب إعلام المؤمنين بموت المؤمن ليشيعوه ، ويستحب لهم تشييعه وله آداب كثيرة مذكورة في الكتب المبسوطة ، مثل أن يمشي المشيع خلف الجنازة خاشعاً متفكراً حاملًا للجنازة على الكتف . قائلًا حين الحمل : بِسْمِ اللهِ وبِاللهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ . ويكره الضحك واللعب واللهو والإسراع في المشي والركوب والمشي قدام الجنازة والكلام بغير ذكر الله تعالى والدعاء والاستغفار . ويكره وضع الرداء من غير صاحب المصيبة . فإنه يستحب له ذلك وأن يمشي حافياً . ويستحب لمن رأى