( البوزجاني )
أبو الوفا محمد بن محمد بن يحيى الحاسب أحد الأئمة المشاهير في علم الهندسة
وله فيه استخراجات غريبة ، توفى سنة 376 ( شعو ) وبوزجان بالضم بلدة بخراسان
بين هراة ونيسابور .
( البوصيري )
شرف الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد الدلاصي صاحب القصيدة الموسومة
بالكواكب الدرية ( 1 ) في مدح خير البرية صلى الله عليه وآله فمنها قوله :
محمد سيد الكونين والثقلين * والفريقين من عرب ومن عجم
فاق النبيين في خلق وفي خلق * ولم يدانوه في علم ولا كرم
وكلهم من رسول الله ملتمس * غرفا من البحر أو رشفا من الديم
فهو الذي تم معناه وصورته * ثم اصطفاه حبيبا بارئ النسم
منزه عن شريك في محاسنه * فجوهر الحسن فيه غير منقسم
فمبلغ العلم فيه انه بشر * وانه خير خلق الله كلهم
يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به * سواك عند حلول الحادث العمم
فان من جودك الدنيا وضرتها * ومن علومك علم اللوح والقلم
يا نفس لا تقنطي من زلة عظمت * ان الكبائر في الغفران كاللمم
ومنها قوله في معراجه صلى الله عليه وآله :
سريت من حرم ليلا إلى حرم * كما سرى البرق في داج من الظلم
فظلت ترقى إلى أن نلت مرتبة * من قاب قوسين لم تدرك ولم ترم
هامش
( 1 ) وسميت بالبردة أيضا ، لما حكي انه نظمها في مدة مرض اعتراه
تبركا ، فرأى أنه أتاه النبي صلى الله عليه وآله وغطاه ببردته فشفي ، ولذلك
سمي بديعيته بالبردة .