تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
( البويهي ) الشيخ ناصر بن إبراهيم البويهي الأحسائي المنشأ العاملي الخاتمة ، كان من أجلاء العلماء المحققين الفضلاء ، هاجر إلى جبل عامل في زمان شبابه وسكن عيناثا حتى مات بها ، واشتغل بطلب العلم ، وكان من تلامذة الشيخ ظهير الدين العاملي ، وكان فاضلا محققا مدققا أديبا شاعرا فقيها ، له حواش كثيرة على كتب الفقه والأصول وحاشية على قواعد العلامة ، توفى سنة 853 ( ضنج ) فعن الشهيد الثاني أنه قال : هو من أعقاب ملوك بني بويه ملوك العراقين والعجم وهم مشهورون ، وكان الصاحب بن عباد من وزرائهم ، وهم الذين بنوا الحضرة الشريفة الغروية على مشرفها السلام بعد إحراقها ، وعمروا لأنفسهم تربة في مقابل تربة أمير المؤمنين " عليه السلام " تعرف الآن بقبور السلاطين ، وهذا معنى قوله في كتبه البويهي إنتهى . وقد يطلق البويهي أيضا على قطب الدين الرازي ، الذي يأتي ذكره إن شاء الله تعالى ( البهائي وبهاء الدين ) شيخ الاسلام والمسلمين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الجبعي العاملي الحارثي ، قال صاحب السلافة في حقه ما ملخصه : هو علامة البشر ومجدد دين الأئمة عليهم السلام على رأس القرن الحادي عشر ، إليه انتهت رئاسة المذهب والملة ، وبه قامت قواطع البراهين والأدلة ، وجمع فنون العلم فانعقد عليه الاجماع وتفرد بصنوف الفضل فبهر النواظر والاسماع ، فما من فن إلا وله فيه القدح المعلى والمورد العذب المحلي ، إلى أن قال لم يدع قولا لقائل ، أو طال لم يأت غيره بطائل مولده بعلبك عند غروب الشمس يوم الأربعاء لثلاث عشر بقين من ذي الحجة سنة 953 ( ظج ) ، وانتقل به إلى والده وهو صغير إلى الديار العجمية فنشأ
الكنى والألقاب — صفحة 100 | الشيخ عباس القمي