بحارا من النيران انه ليس من رجل أعظم منزلة عند الله تعالى من رجل بكى من
خشية الله وأحب في الله ، وأبغض في الله .
يا نوف : انه من أحب في الله لم يستأثر على محبته ، ومن أبغض في الله
لم ينل ببغضه خيرا عن ذلك استكملتم حقائق الايمان ثم وعظهما وذكرهما وقال
في أواخره فكونوا من الله على حذر فقد أنذرتكما ، ثم جعل يمر وهو يقول :
ليت شعري في غفلاتي أمعرض أنت عني أم ناظر إلي ، وليت شعري في طول
منامي وقلة شكري في نعمك علي ما حالي ؟ قال : فوالله ما زال في هذا الحال
حتى طلع الفجر .
( والبكالي ) بكسر الموحدة وتخفيف الكاف نسبة إلى بني بكال ككتاب بطن
من حمير منهم نوف بن فضالة المذكور .
( البكائي العامري )
أبو محمد زياد بن عبد الله بن الطفيل الكوفي روى سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله
عن محمد إسحاق وروى عنه عبد الملك بن هشام ، وخرج عنه البخاري في كتاب
الجهاد ، ومسلم في مواضع من كتابه ، توفى سنة 183 بالكوفة .
( والبكاء ) بفتح الموحدة وتشديد الكاف ، هذه النسبة إلى البكائي ،
واسمه ربيعة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وسمى البكائي لان أمه
كانت تزوجت رجلا من بعد أبيه ، فدخل يوما عليها الخباء فرأى أمه تحت
زوجها فتوهم انه يريد قتلها فرفع صوته بالبكاء وهنك عنهما الخباء وقال :
وا أماه فسمي البكاء .
( البلاذري )
أبو جعفر أحمد بن يحيى بن جابر البغدادي شاعر كاتب مترجم له كتاب
فتوح البلدان وأنساب الأشراف ، وكتاب أردشير ، كان منشأه ببغداد وكان
الكنى والألقاب — صفحة 92
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٩٢