( البصري )
نسبة إلى البصرة وهي بلدة معروفة ، وفي مجمع البحرين البصرة وزن تمرة
بلدة إسلامية بنيت في خلافة الخليفة الثاني في ثماني عشرة من الهجرة سميت
بذلك لان البصرة الحجارة الرخوة وهي كذلك فسميت بها ، وفي كلام أمير المؤمنين
عليه السلام البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن إنتهى .
ينسب إليها الحسن البصري أبو سعيد بن أبي الحسن يسار مولى زيد بن
ثابت الأنصاري أخو سعيد وعمارة وأمهم خيرة مولاة أم سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وآله )
كان الحسن أحد الزهاد الثمانية ، وكان يلقى الناس بما يهوون ويتصنع المرئاسة
وكان رئيس القدرية .
قال ابن أبي الحديد وممن قيل إنه يبغض عليا ويذمه الحسن بن أبي الحسن
البصري ، وروى أنه كان من المخذلين عن نصرته وروى القطب الراوندي ( ره )
ان أمير المؤمنين " عليه السلام " اتى الحسن البصر يتوضأ في ساقية فقال أسبغ طهورك
يا لفتى قال لقد قتلت بالأمس رجالا كانوا يسبغون الوضوء قال : وانك لحزين
عليهم ؟ قال نعم ، قال فأطال الله حزنك ، قال أيوب السجستاني : فما رأينا
الحسن قط إلا حزينا كأنه رجع عن دفن حميم أو خرنبدج ( 1 ) ضل حماره
فقلت له في ذلك فقال : عمل في دعوة الرجل الصالح ولفتى بالنبطية شيطان ،
وكانت أمه سمته بذلك ودعته به في صغره فلم يعرف ذلك أحد حتى دعا به علي
عليه السلام ، وعن تقريب ابن حجر قال في حقه : ثقة فقيه فاضل مشهور ،
وكان يرسل كثيرا ويدلس ، وكان يروي عن جماعة لم يسمع منهم ويقول
حدثنا . إنتهى .
هامش
( 1 ) خرنبدج لعله معرب خرنبده أي مكاري الحمار .