ويقال ان قبره في قرية على باب بيروت .
والأوزاعي نسبة إلى أوزاع بطن من همدان ينسب إليه الأوزاعي المذكور
لا القرية الواقعة بدمشق خارج باب الفراديس .
( الآهلي الشيرازي )
شاعر فاضل مشهور له قصائد في مدح أهل البيت عليهم السلام ، توفي بشيراز
سنة 942 ، قيل في تاريخ فوته :
در ميان شعراء وفضلاء * بير با صدق وصفا بود أهلي
رفت با مهر علي أز عالم * بير وال علي بود أهلي
سال فوتش زخرد جستم كفت * پادشاه شعرا بود أهلي
( الأيادي )
نسبة إلى إياد بن نزار بن معد بن عدنان أخي مضر وربيعة وأنمار
ينسب إليه قس بن ساعدة ، وقد تقدم في ابن الراوندي والقاضي والإيادي
أبو عبد الله أحمد بن أبي داود بن جرير .
قال الخطيب في تاريخه ما ملخصه : انه ولي قضاء القضاة للمعتصم ، ثم
للواثق ، وكان موصوفا بالجود والسخاء وحسن الخلق ووفور الأدب غير أنه
أعلن بمذهب الجهمية ، وحمل السلطان على الامتحان بخلق القرآن .
وروى عن الحسن بن ثواب قال سألت أحمد بن حنبل عمن يقول القرآن
مخلوق قال كافر ، قلت فابن أبي دوأد قال بالله العظيم قلت بماذا كفر ؟ قال :
بكتاب الله قال الله تعالى : ( ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ) ،
فالقرآن من علم الله فمن زعم أن علم الله مخلوق فهو كافر بالله العظيم .
روي عن ثعلب قال أنشدني أبو الحجاج الاعرابي :
نكست الدين يا بن أبي دؤاد * فأصبح من أطاعك في ارتداد
الكنى والألقاب — صفحة 60
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٦٠