السيوطي : لم يؤلف عليها ( أي على الكافية ) بل ولا في غالب كتب النحو
مثله جمعا وتحقيقا فتداوله الناس واعتمدوا عليه وله فيه أبحاث كثيرة ومذاهب
ينفرد بها ، وفرغ من تأليفه سنة 683 .
قلت : كتب في آخر شرحه والحمد لله على أنعامه وأفضاله ، وقد تم
تمامه واختتم اختتامه في الحضرة المقدسة الغروية على مشرفها صلوات رب العزة
في شوال سنة 684 .
قال صاحب ( ضا ) : وكان قد توطن هذا الشيخ الجليل بأرض النجف
الأشرف على مشرفها السلام ، وصنف شرحه ( 1 ) المشهور على الكافية أيضا في
تلك البقعة المباركة ، وذكر في خطبته اللطيفة ان كلما وجد فيه من شئ
لطيف وتحقيق شريف فهو من بركات تلك الحضرة المقدسة ، وإفاضات
حضرة سيدنا أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، إنتهى ، وتوفى كما في ( مل )
سنة 686 ( خفو ) .
( السيد رضي الدين ) بن محمد بن علي بن حيدر العاملي المكي أحد شيوخ
السيد عبد الله سبط السيد نعمة الله الجزائري ، يأتي في السيد الجزائري .
( الرفاعي )
أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الضرير النحوي الأديب الشاعر المتوفى
سنة 411 ، والرفاعي أيضا أبو العباس أحمد بن أبي الحسن علي الحسيني .
قال ابن خلكان : انه كان رجلا صالحا فقيها شافعي المذهب أصله من
العرب وسكن في البطائح بقرية يقال لها أم عبيدة ، فانضم إليه خلق عظيم من
الفقراء وأحسنوا الاعتقاد فيه وتبعوه ، والطائفة المعروفة بالرفاعية والبطائحية
هامش
( 1 ) للمحقق الشريف تعليقات على شرح الكافية ، ويذكر الرضي
بلقب نجم الأئمة .