تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
خرج من بغداد في فتنة أرسلان التركي الخارج على الخليفة فورد دمشق سنة 451 وأقام بها إلى سنة سبع وذلك في دولة العبيديين خلفاء مصر المعروفين بالفاطميين ، والاذان بدمشق يومئذ حي على خير العمل ، وهم متولي البلد بقتله فذهب إلى صور ( إنتهى ) . حكي في سبب هم متولي البلد بقتله انه كان يختلف إليه صبي مليح فتكلم الناس في ذلك فبلغ أمير البلد القصة فهم به . وللخطيب من الاشعار قوله : لن كنت تبغي الرشاد محضا * لأمر دنياك والمعاد فخالف النفس في هواها * إن الهوى جامع الفساد وله أيضا : لا تغبطن أخا الدنيا لزخرفها * ولا للذة وقت عجلت فرحا فالدهر أسرع شئ في تقلبه * وفعله بين للخلق قد وضحا كم شارب عسلا فيه منيته * وكم تقلد سيفا من به ذبحا اخذ عن جماعة كثيرة من أهل العلم والحديث من الشيعة والسنة ، فلنذكر بعض ما عثرت عليه من شيوخه من الشيعة : ( 1 ) أبو الحسن علي بن أيوب بن الحسين القمي الكاتب المعروف بابن الساربان كان إماميا سكن بغداد سمع أبا سعيد السيرافي وأبا عبيد الله المرزباني وغيرهما . قال الخطيب : كتبنا عنه وذكر لنا انه سمع من المتنبي ديوان شعره سوى القصائد الشيرازيات فقرأت عليه جميع الديوان ، وكان رافضيا ، وكان يذكر ان مولده بشيراز في سنة 347 ، ومات ببغداد سنة 430 ( تل ) . ( 2 ) أبو إبراهيم العلوي النيسابوري جعفر بن محمد بن المظفر بن محمد بن أحمد بن محمد ، ويعرف بزيارة بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام .
الكنى والألقاب — صفحة 209 | الشيخ عباس القمي