تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وعن العلامة الطباطبائي بحر العلوم ( ره ) قال : بيهق ناحية معروفة بخراسان بين نيسابور وبلاد فارس وقاعدتها بلدة سبزوار وهي من بلاد الشيعة الإمامية قديما وحديثا ، وأهلها في التشيع أشهر من أهل خاف وباخرز في التسنن ، إنتهى . وقد يطلق البيهقي على إبراهيم بن محمد أحد اعلام القرن الثالث ، صاحب كتاب المحاسن والمساوي ، وهو كتاب كتبه في أيام المقتدر العباسي ، وروى عن المدائني المتوفى سنة 225 بلفظ حدثنا ، وعن ابن السكيت وعن إبراهيم ابن السندي بن شاهك الذي كان عند المأمون في مقام أبيه السندي عند هارون الرشيد ، وكان من العلماء بأمر الدولة وبالجملة هو كتاب نفيس ويذكر فيه قصة ضرب عبد الملك السكة الاسلامية بإشارة مولانا أبى جعفر الباقر عليه السلام وتعليمه إياه ، نقل منه الدميري في حياة الحيوان ومما ذكر فيه وينبغي هنا نقله ما رواه عن عدي بن حاتم انه دخل على معاوية بن أبي سفيان فقال يا عدي أين الطرفات ؟ يعني بنيه طريفا وطارفا وطرفة قال : قتلوا يوم صفين بين يدي علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : ما أنصفك ابن أبي طالب إذ قدم بنيك وأخر بنيه ، قال : بل ما أنصفت أنا عليا إذ قتل وبقيت . دوراز حريم كوي * تو شرمنده مانده أم شرمنده مانده أم كه * چرا زنده مانده أم قال : صف لي عليا ؟ فقال : إن رأيت أن تعفيني ، قال : لا أعفيك قال : كان والله بعيد المدى شديد القوى ، يقول عدلا ويحكم فصلا تتفجر الحكمة من جوانبه ، والعلم من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهرتها ويستأنس بالليل ووحشته ، وكان والله غزير الدمعة طويل الفكرة ، يحاسب نفسه إذا خلا ويقلب كفيه على ما مضى ، يعجبه من الناس القصير ، ومن المعاش الخشن ، وكان فينا كأحدنا يجيبنا إذا سألناه ويدنينا إذا أتيناه ونحن مع تقريبه لنا