طبقا للأطروحة الأولى التي تكفل للبشرية أفضل خاتمة .
والمظنون ، أن الفترة الزمنية التي يستغرقها التخطيط السادس طبقا للأطروحة الثانية ، لن تكون كبيرة جدا ، كما كانت عليه فترة التخطيط الخامس . لأن الانزلاق نحو الفسق والانحراف أسهل على النفس البشرية من التكامل العادل . وأما طبقا للأطروحة الأولى ، فقد يبقى ( مجتمع ما بعد العصمة ) فترة كبيرة من الزمن .
هذا هو ختام الحديث عن التخطيط السادس ، وبه ينتهي الحديث عن التخطيطات الخمسة التي تمثل التخطيط العام لتكامل البشرية .
وبه تنتهي المرحلة الثانية من القسم الثالث من هذا الكتاب .
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( اليوم الموعود ) — صفحة 603
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٦٠٣