سابعا : التراكم الأولي لرأس المال .
ثامنا : الرأسمالية التنافسية .
تاسعا : الرأسمالية الاحتكارية .
عاشرا : دكتاتورية البروليتاريا .
حادي عشر : الطور الاشتراكي الأول .
ثاني عشر : الطور الشيوعي الأعلى .
وكل هذه التطورات موكولة إلى تطور وسائل الانتاج ، ومقترنة بشكل معين لعلاقات الانتاج ، وموجبة لا يجاد مستوى فكري وسياسي وطبقي معين يختلف عن سابقه ولا حقه .
وتعتقد الماركسية أن هذه التطورات ضرورية خارجة عن اختيار الانسان ، وعن وعيه . . . لا يستثنى من ذلك إلا العهد الاشتراكي بأقسامه الثلاثة ، فإن الحزب الماركسي - اللينيني هو الذي يقود البشرية عن وعي وعمد إلى الاشتراكية ثم إلى الشيوعية . ولا يمكن أن تحدث هذه المراحل الأخيرة تلقائيا ، كما حدثت المراحل السابقة عليها . وسنسمع تصريحات الماركسيين عن ذلك عند الحديث المفصل عن هذه المراحل .
- 7 - وهذه النظرية ، ذات أسلوب مطاط في التطبيق ، لا تنطبق على شكل واحد في كل الأزمنة والأمكنة .
« لأن هذه النظرية لا تعطي سوى موضوعات توجيهات عامة ، تطبق مثلا في بريطانيا على غير ما تطبّق في فرنسا ، وفي فرنسا على غير ما تطبّق في ألمانيا ، وفي ألمانيا على غير ما تطبّق في روسيا » « 1 » .
فإذا وجدنا أن بعض البلدان قد انتقل إلى الرأسمالية دون الباقي أو إلى الاشتراكية دون الآخرين . أو إذا وجدنا أن أحد العهود قد طال في بعض البلدان أو إذا كان تطبيق أحد العهود أعمق من البعض الآخر ، فلا ينبغي أن نتعجب من ذلك ، من أجل هذا السبب .
فإن هذه النظرية تهمل التفاصيل ، وهي قابلة للانطباق على كل الأشكال الاجتماعية . كما انها تهمل عنصر الزمن ولا تحدد تاريخا معينا لأي عهد من العهود . وإنما التحديد التاريخي يعود إلى الوضع الخاص بكل مجتمع .
هامش
( 1 ) مختارات لينين : ج 1 ص 44 .