وروى المفيد في الإرشاد « 1 » عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر ( ع ) ، قال :
كأني بالقائم ( ع ) على نجف الكوفة ، قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة . جبرائيل عن يمينه وميكائيل عن شماله والمؤمنون بين يديه ، وهو يفرق الجنود في البلاد .
وفي رواية عن عمر بن شمر عن أبي جعفر ( ع ) . قال : ذكر المهدي فقال :
يدخل الكوفة وبها ثلاث رايات قد اضطربت ، فتصفو له . ويدخل حتى يأتي المنبر فيخطب . فلا يدري الناس ما يقول ، من البكاء .
فإذا كانت الجمعة الثانية سأله الناس أن يصلي بهم الجمعة . فيأمر أن يخط له مسجد على الغري ويصلي بهم هناك . . . الحديث . ورواه الطبرسي « 2 » أيضا بنفس النص .
ورواه الشيخ في الغيبة « 3 » عن عمر بن ثابت عن أبيه عن أبي جعفر ( ع ) وساق الحديث إلى قوله :
ولا يدري الناس ما يقول من البكاء وقال فيه : فإذا كانت الجمعة الثانية ، قال الناس : يا بن رسول اللّه الصلاة خلفك تضاهي الصلاة خلف رسول اللّه ( ص ) والمسجد لا يسعنا . فيقول : انا مرتاد لكم .
فيخرج إلى الغري فيخط مسجدا له ألف باب يسع الناس .
وأخرج الشيخ أيضا « 4 » بسنده عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر ( ع ) قال :
إذا دخل القائم الكوفة ، لم يبق مؤمن إلا وهو بها أو يجيء إليها .
وهو قول أمير المؤمنين ( ع ) . ويقول لأصحابه : سيروا بنا إلى هذا الطاغية ، فيسير إليه .
وأخرج أيضا « 5 » بسنده عن صالح بن أبي الأسود عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
هامش
( 1 ) ص 341 وكذلك الحديث الذي بعده .
( 2 ) إعلام الورى للطبرسي ص 430 .
( 3 ) ص 281 .
( 4 ) ص 275 .
( 5 ) ص 282 .