سورة الفجر
للسورة المباركة أسماءٌ متعدّدةٌ :
الأوّل : سورة الفجر .
الثاني : السورة التي ذُكر فيها الفجر .
الثالث : رقمها في المصحف ، أي : ( 89 ) .
* * * * قوله تعالى : وَالْفَجْرِ :
الواو للقسم ، وهو من قسم الخالق بالمخلوق ، وقد سبق الحديث في مثله كثيراً .
وأمّا الفجر فقد قال عنه الراغب : الفجر شقّ الشيء شقّاً واسعاً . . . يُقال : فجرته فانفجر وفجرّته فتفجّر . قال : وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُونًا « 1 » ، وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَراً « 2 » ، فَتُفَجِّرَ الأَنهَارَ « 3 » ، تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعاً « 4 » . . . فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً « 5 » . ومنه قيل للصبح : فجرٌ ؛ لكونه فجر الليل .
هامش
( 1 ) سورة القمر ، الآية : 12 .
( 2 ) سورة الكهف ، الآية : 33 .
( 3 ) سورة الإسراء ، الآية : 91 .
( 4 ) سورة الإسراء ، الآية : 90 .
( 5 ) سورة البقرة ، الآية : 60 .