سورة الشمس
للسورة المباركة عدّة أسماء :
منها : التسمية المشهورة ، أي : الشمس .
ومنها : تسميتها باسم الآية الأُولى منها : وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا .
ومنها : السورة التي ذُكر فيها الشمس ، كما عليه الشريف الرضي ( قدس سره ) .
ومنها : رقمها في المصحف ، أي : 91 .
ومنها : الالتزام باللفظ القرآني ، أعني : وَالشَّمْسِ .
* * * * قوله تعالى : وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا :
تقدّم بيان المراد من الشمس والضحى آنفاً ، مع أنَّه يمكن حملها - الشمس - أيضاً على الجانب المعنوي ، وأشهرها النبي ( ص ) ، وضحاها هدايته ورحمته للناس ، إلّا أنَّ هذا يتوقّف على فهم العهد من الألف واللام ، مع أنَّها إلى الجنس أقرب . فيفهم مطلق المعصومين ( عليهم السلام ) أو مطلق المؤمنين ، ويكون الضحى إشارةً إلى الهداية بالمقدار المناسب له .
فإن قلت : فإنَّ الألف واللام هنا ليست كذلك ؛ لأنَّ مدخولها جزئي ( وهو الشمس ) ، وليس اسم جنس .
قلنا : مقتضى القاعدة ذلك ، يعني : أنَّ دخولها على الجزئي لا يفيد تعريفاً كالشمس والقمر والأرض ، ليقال : إنَّ المراد بها واحدٌ . ولا يُراد حتّى لمح