بالمنهج القهقري الذي التزمناه .
وهذه الأسئلة : إمّا بعنوان سؤال وجوابه - كما هو الغالب - أو بعنوان الإشكال مع ردّه أو بعنوان : إن قلت قلنا ، ونحو ذلك ، وكلُّها على أيَّ حال ، تعدُّ من الناحية النظريّة طريقة واحدة أو متشابهة في المنهجيّة العامّة .
هذا ، وإنّني لا أدّعي الاستيعاب والشمول ، وخاصّة بعد القيود التي سبق أن عرفناها ، كما لا أدّعي التناهي في العلم ، وإنّما الأمر كما قاله سبحانه : وَفَوْقَ كلّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ « 1 » ، وإنَّما هذا الذي تراه بين يديك هو بمقدار الميسور ، بحسن مِنّة المنّان سبحانه وتعالى .
هذا ، وإنّي أشكر كلّ من وازرني وشجّعني وأعانني على هذا المشروع الطيّب ، من فضلاء طلّابي ومن المؤمنين الذين يحسنون بي الظنّ ، وجزاهم الله جميعاً خير جزاء المحسنين .
قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آاللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ « 2 » . أعاننا الله على أنفسنا وعلى جميع مشاكلنا وعلى كلّ وجودنا ، إنَّه ول - يُّ التوفيق وهو على كلّ شيءٍ ق - دير ، وبالإجابة جديرٌ ، وهو أرحم الراحمين .
حرّره بتأريخ السادس والعشرين
من شهر رمضان المبارك عامّ 1416 ه -
محمّد الصّدر
هامش
( 1 ) سورة يوسف ، الآية : 76 .
( 2 ) سورة النمل ، الآية : 59 .