والانعزال بين الحقِّ والباطل ، والسياق العامّ للسورة دالٌّ على ذلك ، مضافاً إلى الظهور اللغوي ، فأهل الباطل مختصّون بكفرهم ، لا أنَّهم مُقرّون عليه .
الثانية : قرينة خاصّة ، وهي ظهور اللام في الاختصاص لغةً ، وهذا ممّا يدعم القرينة العامة . وليس في العبارة ما هو زائدٌ على ذلك ليدلَّ على الإقرار بأيّ حالٍ .
منة المنان في الدفاع عن القرآن — صفحة 203
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٠٣