علقت بها ثاء الثقيل فأصبحت * بين المعالم والطلول الخضع
تبكي وقد نسيت عهودا بالحمى * بمدامع تهمي ولما تقلع
حتى إذا قرب المسير إلى الحمى * ودنا الرحيل إلى الفضاء الأوسع
وغدت تغرد فوق ذروة شاهق * والعلم يرفع كل من لم يرفع
وتعود عالمة بكل خفية * في العالمين فخرقها لم يرقع
القصيدة وآخرها :
فكأنها برق تألق بالحمى * ثم انطوى فكأنه لم يلمع
وله أيضا وقيل إنها لأبي المؤيد الجزري :
إسمع جميع وصيتي واعمل بها * فالطب مجموع بنظم كلامي
أقلل جماعك ما استطعت فإنه * ماء الحياة تصب في الأرحام
واجعل غذاءك كل يوم مرة * واحذر طعاما قبل هضم طعام
لا تحقر المرض اليسير فإنه * كالنار تصبح وهي ذات ضرام
وينسب إليه أيضا :
في أول النزلة فصد وفي * أواخر النزلة حمام
بينهما ماء شعير به * صحت من النزلة أجسام
وينسب إليه هذه الأرجوزة :
بدأت بسم الله في نظم حسن * أذكر ما جربت في طول الزمن
نجم السهى مأمنة من سارق * ومن سموم عقرب وطارق
ومن رأى عشية نجم السهى * لم تدن منه عقرب يمسها
وقيل لا يدنو إليه سارق * في سفر ولا بسوء طارق
أبلغ من الصابون وزن درهم * تنج من القولنج غير محكم
الأرجوزة ، وهي مذكورة في حياة الحيوان في عقرب . توفي بهمذان سنة 428
أو 427 وقد مررت بقبره في سنة 1338 ، فرأيت في لوح قبره مكتوبا :
الكنى والألقاب — صفحة 322
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٣٢٢