على اختلافها وتنوعها ، سافر إلى أقصى بلاد الروم واخذ فن النبات عن جماعة وكان
ذكيا فطنا ، له كتب منها : كتاب جامع في الأدوية المفردة ، ولم يوجد في الأدوية
المفردة كتاب اجل ولا أجود منه يعرف بمفردات ابن البيطار ينقل عنه العلامة
المجلسي ( ره ) كثيرا في كتاب السماء والعالم من البحار ، وله أيضا كتاب المغني في
الطب وغير ذلك . توفي بدمشق سنة 646 ( خمو ) .
( ابن البيع ) على وزن السيد يأتي في الحاكم النيسابوري
( ابن التركماني )
قاضي القضاة علاء الدين علي بن عثمان بن إبراهيم الحنفي ، ولد بالقاهرة سنة
683 واشتغل بأنواع العلوم ودرس وأفتى ، له الجوهر النقي في الرد على البيهقي .
توفي سنة 744 أو سنة 750 .
( ابن التعاويذي )
أبو الفتح محمد بن عبد الله بن عبد الله الكاتب الشاعر المشهور ، أورده بعض
علمائنا في رجال الشيعة . ونقل عن نسمة السحر قال : انه من كبار الشيعة وذكر
قصيدته في رثاء الحسين " ع " وأبياته المرسلة إلى ابن المختار نقيب مشهد الكوفة
التي فيها التصريح بتشيعه ، كان كاتبا بديوان المقاطعات ببغداد وعمي في آخر
عمره ، وله في عماه اشعار كثيرة يرثي بها عينيه ويندب زمان شبابه ، ومن
اشعاره ما كتبه إلى فخر الدين صاحب مخزن الناصر لدين الله :
مولاي فخر الدين أنت إلى الندى * عجل وغيرك محجم متباطي
أخنت علي الحادثات وأفرطت * في الرداءة أيما افراط
قد كدرت جسمي المضي وغيرت * طبعي السليم وعفنت أخلاطي
فتول تدبيري فقد أنهيت ما * أشكوه من مرضي إلى بقراط
توفي ببغداد سنة 584 ، والتعاويذي نسبة إلى كتبة التعاويذ وهي الحروز
ولعل أباه كان يرقى ويكتب التعاويذ .
الكنى والألقاب — صفحة 235
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٣٥