وله أيضا كتاب الرد على المنجمين وحجج طبيعية مستخرجة من كتاب
أرسطاطاليس في الرد على من يزعم أن الفلك حي ناطق .
( أبو مخنف )
لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الأزدي شيخ أصحاب الاخبار
بالكوفة ووجههم كما عن ( جش ) وتوفي سنة 157 ، يروي عن الصادق " ع " ،
ويروي عنه هشام الكلبي . وجده مخنف بن سليم صحابي شهد الجمل في أصحاب
علي " ع " حاملا راية الأزد فاستشهد في تلك الوقعة سنة 36 ، وكان أبو مخنف من
أعاظم مؤرخي الشيعة ، ومع اشتهار تشيعه اعتمد عليه علماء السنة في النفل عنه
كالطبري وابن الأثير وغيرهما ، وليعلم ان لأبي مخنف كتبا كثيرة في التأريخ والسير
منها كتاب مقتل الحسين " ع " الذي نقل منه أعاظم العلماء المتقدمين واعتمدوا
عليه ، ولكن الأسف انه فقد ولا يوجد منه نسخة ، وما المقتل الذي بأيدينا
وينسب إليه فليس له بل ولا لأحد من المؤرخين المعتمدين ، ومن أراد تصديق ذلك
فليقابل ما في هذا المقتل وما نقله الطبري وغيره عنه حتى يعلم ذلك ، وقد بينت ذلك
في نفس المهموم في طرماح بن عدي والله العالم .
( أبو مرثد الغنوي )
كناذ ( كشداد ) بن خصين من غنى وكان تربا لحمزة بن عبد المطلب قال ابن
قتيبة : آخى رسول الله صلى الله عليه وآله بينه وبين عبادة بن الصامت وآخى بين ابنه مرثد
وبين ابن الصامت أخي عبادة ، وكان أبو مرثد طويلا كثير شعر الرأس ، ومات
في خلافة أبى بكر سنة 12 وقتل ابنه مرثد في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الرجيع
شهيدا وكان أمير السرية .
( أبو مروان )
عمرو بن عبيد البصري كان من أصحاب أبي الحسن البصري وتلاميذه
الكنى والألقاب — صفحة 155
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٥٥