أصاخ إلى الدين الحنيف ملبيا * لدعوته لما اتاه نداؤه
وباع باعزاز الشريعة نفسه * فبورك قدرا بيعه وشراؤه
( أبو طالب المكي )
محمد بن علي بن عطية العجمي ثم المكي الواعظ صاحب قوت القلوب في
معاملة المحبوب في التصوف . حكي انه كان يستعمل الرياضة كثيرا حتى قيل إنه
هجر الطعام كثيرا واقتصر على اكل الحشائش فكان طعامه لما صنف قوت القلوب
عروق البردي ، قيل فاخضر جلده من كثرة تناولها قدم بغداد فوعظ الناس فخلط
في كلامه فتركوه وهجروه وامتنع عن الكلام بعد ذلك ، وحفظ عليه من خلطه
قوله : العياذ بالله ليس على المخلوقين أضر من الخالق . توفي ببغداد سنة 386
أو 383 .
( أبو طاهر القرمطي ) انظر الجنابي
( أبو الطفيل )
عامر بن واثلة الليثي كان من خيار أصحاب علي " ع " حكي انه أدرك ثمان
سنين من حياة النبي . روى الترمذي في الشمائل المحمدية عن أبي الطفيل قال :
رأيت النبي وما بقي علي وجه الأرض أحد رآه غيري ، قال سعيد قلت صفه لي
قال : كان أبيض مليحا مقصدا . قال البيجوري في شرحه : عامر بن واثلة ويقال
عمرو الليثي الكناني كان من شيعة علي ومحبيه ، ولد عام الهجرة أو عام أحد ومات
سنة عشر ومائة على الصحيح وبه ختم الصحب انتهى .
ورمي بالكيسانية ، ويظهر من رواية عن أبي جعفر " ع " حسن حاله
ورجوعه على فرض صحة كيسانيته ، وفي نخبة المقال :
وعامر بن واثلة خصيص لي ( 1 ) * وخاتم الأصحاب قبضه علي ( 110 )
هامش
( 1 ) رمز لعلي